وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
| المنجزات المحققة | |
1- تطورات إيجابية لقضية الصحراء المغربية من خلال أخذ زمام المبادرة بطرح مقترح الحكم الذاتي سنة 2007. في هذا الإطار، جاء قرار مجلس الأمن 1754 ليؤسس لمسلسل جديد قائم على التفاوض، يأخذ بعين الاعتبار التطورات المتمثلة في المبادرة المغربية وجهود المغرب الجدية وذات المصداقية.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه المغرب ضرورة إعطاء دينامية للمفاوضات، وفق منهجية خلاقة للتوصل لحل سياسي، تستمر الأطراف الأخرى في مواقف جامدة ومتعنتة وحبيسة مخططات متجاوزة، بما فيها خيار الاستفتاء غير القابل للتطبيق.
- حشد مزيد من الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، التي أشاد بها مجلس الأمن والمجتمع الدولي، كمقترح يتماشى مع أحكام الشرعية الدولية التي تعكس في عمقها تصورا عمليا يلغي خيار الاستقلال المستحيل، وكحل نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، اعتبارا لطابعها الديمقراطي والتشاركي، ومضمونها الغني والمتميز، وانفتاحها على المستقبل
- مواصلة الضغط في المحافل الدولية لفتح مخيمات تندوف وفضح خروقات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني بها، وكذا تمكين المندوبية السامية لشؤون اللاجئين من تحديد وإحصاء سكان هذه المخيمات.
- منذ سنة 2007، سحبت 14 دولة، من إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، اعترافها بالجمهورية الوهمية
2- رغم كل الصعوبات الموضوعية القائمة في ظل المواقف الجزائرية المعاكسة لوحدتنا الترابية، يعمل المغرب جاهدا، بقيادة صاحب الجلالة، على إخراج الاتحاد المغاربي، كخيار استراتيجي ومشروع اندماجي لا محيد عنه، من حالة الشلل والجمود التي يوجد فيها منذ مدة طويلة.
كما يواصل المغرب جهوده لتنمية وتطوير علاقاته الثنائية مع دول المنطقة المغاربية، بما فيها الجزائر التي ما فتئ المغرب يدعوها لتطبيع العلاقات وفتح الحدود البرية المغلقة منذ 1994 لتجاوز العقبات المؤسفة التي ما زالت تحول دون تفعيل هذا المشروع الاندماجي المغاربي.
وفي هذا الصدد، يسجل المغرب الوتيرة الإيجابية للزيارات واللقاءات الوزارية والقطاعية بين البلدين، والمتفق عليها مع الجزائر.
3- ما فتئ المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، يبذل كل الجهود والاتصالات مع القوى الدولية الفاعلة، خاصة اللجنة الرباعية، لدعم الشعب الفلسطيني، وإحياء عملية السلام من أجل قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
- بموازاة ذلك، يواصل جلالة الملك تقديم كل أشكال الدعم للساكنة المقدسية وتحسين أوضاعها في مختلف المجالات العمرانية والاجتماعية والصحية والتربوية، إما مباشرة أو عن طريق وكالة بيت مال القدس الشريف، وبذل كافة الجهود للحفاظ على تراثها وطابعها وهويتها العربية الإسلامية.
- كما يدعم جلالته عدة مبادرات لصالح القدس، منها رعايته الكريمة لملتقى القدس الدولي المنعقد في 2009 بالرباط. هذا الملتقى الذي تميز بتوجيه جلالته رسالة ملكية هامة كانت موضع تقدير خاص لما تضمنته من توجيهات سديدة ورؤى ثاقبة للتعامل مع هذه القضية البالغة الحساسية.
- فضلا عن ذلك، احتضن المغرب الاجتماع الإفريقي للأمم المتحدة المعني بقضية فلسطين في يوليوز 2010.
4- على مستوى العمل العربي المشترك، يؤكد المغرب على الأهمية القصوى لإعطاء التعاون العربي بعدا ملموسا طبقا للرؤية الملكية السامية التي عبر عنها جلالة الملك في مناسبات متعددة، ومنها القمة العربية المنعقد بالدوحة في 30 مارس 2009.
وحرصا على تفعيل التضامن العربي، تقدم المغرب رسميا للجامعة العربية بمقترحات عملية ترتكز على آلية جديدة لتسوية الخلافات العربية – العربية في نطاق مدونة سلوك تقضي بإشراك النخب السياسية والبرلمانية العربية وفعاليات المجتمع المدني في احتواء هذه الخلافات عبر هيئة الحكماء المنبثقة عن مجلس السلم والأمن العربي.
5- على صعيد العمل الإسلامي المشترك، شكلت القمة 11 ل "منظمة التعاون الإسلامي" في شهر مارس 2008 بدكار، بحضور سيدنا المنصور بالله، لحظة تاريخية في مسار عمل المنظمة من خلال اعتماد ميثاق جديد كان للمغرب دور أساسي في صياغته على أسس سليمة ومتوازنة ومنسجمة مع ثوابتنا ومبادئنا ومصالحنا .
6- مواصلة تعزيز التعاون جنوب – جنوب، لا سيما في بعده الإفريقي، كإحدى أولويات أجندة الدبلوماسية المغربية، واعتمادا على المقاربة التضامنية لجلالة الملك، بأبعادها الإستراتجية والدبلوماسية والروحية والاقتصادية والإنسانية.
وترتكز الرؤية الاستراتيجية للمغرب في سياسته الإفريقية على إعطاء أهمية متزايدة للمجال الاقتصادي في الشراكة المغربية الإفريقية، وإشراك أكثر فأكثر للقطاع الخاص.
- ارتباطا بهذا التوجه، بادر المغرب، سنة 2009، إلى إنشاء تجمع للدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، يؤسس لتعاون قوي بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، ويأخذ بعين الاعتبار إمكانيات وفرص التعاون التي يوفرها هذا الفضاء. و يحتضن المغرب مقر الأمانة العامة لهذا المنتدى الوزاري بالرباط .
- يرتبط المغرب اليوم بعلاقات تعاون مع حوالي أربعين بلدا إفريقيا، تنتظم في إطار قانوني يشمل 480 اتفاقا.
- كما يستقبل المغرب في مؤسساته التعليمية العليا أكثر من 8000 طالب، من بينهم 6500 طالب بمنحة، ينحدرون من 42 بلدا إفريقيا.
7- تنويع العلاقات الثنائية مع الدول الأوروبية، وتوطيد العلاقات مع الاتحاد الأوربي. وهي تطورات أعطت مضمونا ملموسا للتصور الاستراتجي الطموح لسيدنا المنصور بالله، المتمثل في تبوء "الوضع المتقدم" في أكتوبر 2008، الذي يكرس دور المغرب كفاعل إقليمي أساسي على المستويين المتوسطي والإفريقي. - يشمل التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي كافة الميادين الاقتصادية والمالية والاجتماعية والثقافية، من خلال آليات التشاور والتنسيق، وتبادل الزيارات، وإقامة شراكات، وتنفيذ خطط عمل وبرامج التعاون.
- يقدم الاتحاد الأوروبي للمغرب دعما ماليا في إطار سياسة الجوار بلغت 654 مليون أورو خلال فترة 2007-2010، زيادة على دعم مالي، من طرف البنك الأوروبي للاستثمار، لعدة مشاريع بالمغرب.
- تعزيزا للشراكة المغربية الأوروبية، تم إرساء علاقات تعاون وثيقة بين البرلمان المغربي والبرلمان الأوروبي من خلال اللجنة البرلمانية المشتركة، ومجموعة الصداقة، وتبادل الزيارات والمشاركة في الندوات واللقاءات.
- تكريسا للتعاون القائم بين المغرب ومجلس أوروبا، حصل البرلمان المغربي، في يونيو 2011، على صفة "شريك من أجل الديمقراطية" لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، ومن شأن هذه الصفة الرفع والدفع بالدبلوماسية البرلمانية المغربية.
- يدعم المغرب "الاتحاد من أجل المتوسط"، ويساهم بفعالية ودينامية في كافة أنشطته ومشاريعه، باعتباره آلية خاصة تمكن الدول المتوسطية من تدبير جماعي وتشاركي لمواجهة انشغالاتها التنموية والمخاطر المحدقة بالمنطقة وتعبئة قدراتها ومؤهلاتها في مجالات التعاون، في انسجام مع مسلسل برشلونة.
- وقد تم في يوليوز 2011 إسناد الأمانة العامة لهذا الاتحاد إلى المغرب، في شخص السيد يوسف العمراني، كتجسيد للثقة والمكانة التي يحظى بها المغرب لدى دول ضفتي المتوسط.
8- تكثيف التشاور والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة من خلال تبادل زيارات العمل على المستوى الوزاري وكبار الموظفين والخبراء، وعقد اللجان المشتركة وآليات الحوار وخلايا التفكير الثنائي التي تتوخى استكشاف مسالك وميادين جديدة لدفع الشراكة والتعاون معها.
9- دخول المغرب في شراكات متنوعة وذات خصوصية مع دول فاعلة ومجموعات إقليمية كالولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الفيدرالية، وكذا مع عدة دول من آسيا وأمريكا الجنوبية، منها على الخصوص الصين والهند واليابان .
|
|
| المنجزات في أرقام |
1- توسيع دائرة العمل الدبلوماسي والقنصلي بفتح بعثات جديدة، 5 سفارات (أذربيجان، إرلندا، غينيا الاستوائية، فنلندا، إفريقيا الوسطى) و 7 قنصليات (فيرونا، أورلي، طركونا، بلباو، دبي، إسطنبول، جزر البليار).
2- ترشيد النفقات وعقلنة المصاريف المتعلقة ببعثاتنا الدبلوماسية والقنصلية عبر شراء 8 مقرات وإقامتين (2) لرؤساء هذه البعثات، وذلك بكلفة 573.970.610 درهم.
3- وضع مخطط إصلاحي، وفق برنامج شامل، لتأهيل الأطر العاملة في الحقل الدبلوماسي والقنصلي، وعصرنة نظم ومناهج العمل ضمانا لأداء مهني محكم وفعال ومنتج.
4- تهيئة فضاءات الوزارة وتجهيزها واقتناء معدات وبرامج وأجهزة (كهرباء، أدوات للمعلوميات، كاميرات مراقبة)، بغلاف مالي قدره 39.338.800,21 درهم.
5- إحداث الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية لتكون أداة لاستكمال التكوين العالي والتكوين المستمر للدبلوماسيين، وإطارا للتفاعل مع النسيج الأكاديمي وهيئات البحث العلمي الوطنية والدولية. بلغت التكلفة المالية للأكاديمية 20.000.000 درهم.
6- إدخال تعديلات على النظام الأساسي لموظفي الوزارة من أجل ضبط مسارهم المهني بناء على الاستحقاق والوضوح في الترقيات والتعيينات.
7- وضع نظام هيكلي جديد، بدلا للنظام المعمول به منذ 1995، و ذلك تجاوبا مع الأولويات والتوجيهات السامية لصاحب الجلالة، وأخذا بعين الاعتبار التحولات العميقة التي عرفتها العلاقات الدولية منذئذ.
8-إحداث بوابة إلكترونية جديدة للوزارة تعرض لمختلف المناحي السياسية والتاريخية والجغرافية والاقتصادية والثقافية للمغرب، وتعزز إشعاعه وصورته.
9- دعم قدرات الوزارة الوظيفية من خلال: - توظيف 165 إطار عالي ومتوسط (السلالم 11، 10، 9، 8) برسم 2010 و2011.
- الترقية بالأقدمية في الدرجة بناء على الاختيار (2007: 22، 2008: 18، 2009: 22، 2010: 228).
- الترقية الاستثنائية في الدرجة لفائدة 173 من الموظفين في السلالم من 1 إلى 4.
- امتحانات الكفاءة المهنية الذين قضوا 6 سنوات من الأقدمية الفعلية في درجاتهم (2007: 65، 2008: 78، 2009: 45، 2010: 56).
- ترسيم الأعوان المؤقتين والمياومين تبعا لمنشور السيد الوزير (2009: 14، 2010: 8).
- تعيين الموظفين الحاصلين على إجازة التعليم العالي في إطار متصرف مساعد (2007: 24، 2008: 26، 2009: 34، 2010: 6).
10- إطلاق أوراش تهدف إلى تحسين جودة الأداء القنصلي والخدمات لفائدة جاليتنا بالخارج (فتح قنصليات جديدة، تحديث وسائل الاتصال واستعمال التكنولوجيات الحديثة، إحداث القنصلية الإلكترونية، تطبيق نظام معلوماتي جديد لتدبير جوازات السفر، التدبير الإلكتروني للبطاقة الوطنية، إدخال النظام المعلوماتي للحالة المدنية، تكوين وتأهيل الموارد البشرية) بغلاف مالي قدره 133.000.000 درهم، إضافة إلى العمل المتواصل من أجل الحفاظ على الأمن الروحي لجاليتنا ، وحماية حقوقها والدفاع عن مكتسباتها الاجتماعية و القانونية.
|
|
| المنجزات التي ساهمت في إشعاع المغرب |
1- اعتبارا لأهمية الدبلوماسية الموازية والتواصل المستمر مع مختلف المكونات الحزبية والبرلمانية والنقابية والحقوقية والجامعية، عملت الوزارة على إحداث آلية للتنسيق والتواصل مع مختلف هذه المكونات للدفع بحيوية الجهاز الدبلوماسي المغربي واستباقيته ومبادراته الهادفة إلى نصرة قضايانا الوطنية وتوطيد وحدتنا الترابية وحماية المصالح الإستراتجية لبلادنا.
2- يواصل المغرب مساهمته الفعالة في تدبير القضايا الكبرى المطروحة على المجتمع الدولي كقضايا حقوق الإنسان وحوار الثقافات والحضارات والتنوع الثقافي وانتشار أسلحة الدمار الشامل والتغييرات المناخية و نزع السلاح.
(في هذا الإطار، ترأس المغرب أثناء دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2009 بمعية فرنسا المؤتمر الدولي الخاص بتسهيل بدء نفاذ معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. وفي مجال حقوق الإنسان، تم اعتماد الاقتراح المغربي – السويسري حول نشر ثقافة حقوق الإنسان من طرف مجلس حقوق الإنسان بجنيف وكذا مشروع القرار الذي تقدم به المغرب بشأن تعزيز دور " الوسيط ".
3- تعمل الوزارة، باستمرار وبتنسيق مع القطاعات الوزارية المعنية والفاعلين الاقتصاديين، على تشجيع وإنعاش النشاطات الاقتصادية والتجارية واستغلال جميع الفرص المتاحة لترويج المنتوج المغربي وجلب الاستثمارات في ظل مناخ العولمة ومتطلبات الاندماج الإقليمي وتزايد التنافسية.
4- أبرم المغرب، منذ أكتوبر 2007، عددا من الاتفاقيات الدولية بلغت (684): - الثنائية : 522 اتفاقية و 129 محضر،
- المتعددة الأطراف : 53 اتفاقية.
- عدد الاتفاقيات المصادق عليها : 157، منها 104 ثنائية، و 53 متعددة الأطراف (المصادقة: 36، الانضمام: 13، الموافقة: 3، القبول:1)
- عدد الاتفاقيات المعروضة على الأمانة العامة للحكومة قصد المصادقة : 100، منها 58 اتفاقية ثنائية، و42 اتفاقية متعددة الأطراف.
5- دعم حضور المغرب وتشجيع تواجد الكفاءات المغربية في المنظمات الدولية والإقليمية، حيث تم انتخاب وإعادة انتخاب المغرب في مواقع وظائفية حقوقية هامة منها لجنة حقوق الإنسان، واللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان، واللجنة الأممية لمناهضة التعذيب، والمنظمة الدولية للتدريب القضائي، ومجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، وذلك بفضل تعبئة الوزارة والتحرك الاستباقي لفائدة دعم المرشحين المغاربة. 6- المشاركة الفعالة في العديد من المنتديات والملتقيات والمؤتمرات الإقليمية والدولية، إضافة إلى تنظيم عدد من الأنشطة الثقافية، بتعاون مع القطاعات والفعاليات المعنية، إسهاما في تكريس إشعاع المغرب ونشر حمولاته وموروثاته الثقافية الوطنية بتعدديتها وخصوبتها.
|
|
| الموقع الرئيسي |
 |
|
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire