التدبير الأول: وضع وتنفيذ إستراتيجية جديدة لتنمية وإنعاش الصادرات "المغرب تصدير" "Maroc Export Plus"، وتحقيق معدلات مرتفعة في نمو صادرات السلع و الخدمات.
تتماشى هذه الإستراتيجية مع المخططات القطاعية (الإقلاع الاقتصادي، المغرب الأخضر، أليوتيس)، وبتنسيق مع المخططات الأفقية الداعمة للتنافسية: (المخطط اللوجيستيكي، تحسين المناخ بالمغرب). وتأتي في سياق اشتداد المنافسة العالمية في أسواقنا التقليدية، وظهور بوادر الأزمة الاقتصادية العالمية. تعتمد هذه الإستراتيجية على ثلاثة ركائز أساسية: استهداف الأسواق واستهداف القطاعات ذات العرض التصديري ومواكبة المصدرين. تسعى، كخطوة أولى، إلى تعزيز المكتسبات، ثم إلى التموضع التدريجي في أسواق ومنتجات جديدة، من خلال مضاعفة قيمة الصادرات، في أفق سنة 2015، وبرفعها ثلاثة أضعاف في أفق سنة 2018.
I. استهداف الأسواق والزبناء: 1. تكثيف الأعمال الترويجية عبر التنظيم والمشاركة الفعالة في التظاهرات والبعثات الاقتصادية والتجارية، من خلال: - استهداف المقاولات المصدرة أو ذات العرض التصديري، خصوصا (المقاولات الصغرى والمتوسطة) للرفع من عدد المقاولات المصدرة.
- إبرام صفقات مهمة من لدن المتعاملين الاقتصاديين، تتعلق ببعض المنتوجات تخص قطاعات تقليدية وأخرى حديثة.
2. تنظيم قوافل للتصدير بإفريقيا: سعت هذه القوافل إلى تعزيز وتنويع علاقاتنا مع البلدان الإفريقية، والرفع من حجم مبادلاتنا مع هذه الدول، وتم خلالها:
- إبرام اتفاق شراكة بين الجامعة الوطنية للكهرباء والإلكترونيات ونظرائها مع أغلب البلدان التي تمت زيارتها؛
- إحداث شركات مشتركة في مجال تكنولوجيات المعلوميات بالسينغال والغابون ومالي؛
- فتح شركة مغربية للصيدلة بغينيا الاستوائية؛
- إحداث فرع لمقاولة مغربية لقطاع الطاقة والبناء والأشغال العمومية بغينيا الاستوائية؛
- انطلاق مشاريع في البناء والكهربة وصرف المياه وبناء السكن من طرف مقاولات مغربية في دول إفريقية.
3. مواكبة الجمعيات المهنية في إطار عقود برنامج القطاعية: استهدفت قطاعات النسيج والجلد والتقنيات الإعلامية والصناعة التقليدية، وخصص لها دعم مالي لتمويل برامجها الترويجية، خلال الفترة الممتدة من يونيو 2009 إلى يونيو 2011.
4. تكثيف التواصل مع الزبناء الوازنين المستهدفين : للرفع من مشترياتهم من المغرب في ميادين المواد الغذائية والسيارات والألبسة والجلد. استهدفت هذه العملية الزبناء الوازنين، وسعت إلى:
- تطوير الشراكة ما بين هؤلاء الزبناء والمقاولات المصدرة في القطاعات المعنية، في سنتي 2010 و 2011.
- الاستجابة لمتطلبات هؤلاء الزبناء، خصوصا فيما يتعلق بالمساطر الجمركية واللوجيستيك بميناء طنجة المتوسطي.
- انطلاق عملية تجريبية، بتمديد مدة العمل للمصالح المتدخلة في عملية التجارة الخارجية بميناء طنجة المتوسطي.
II. تقوية مجموعات التصدير وتجميع العرض التصديري المتوفر: استهدفت المقاولات المصدرة أو ذات العرض التصديري، عبر توفير دعم مالي لهذه المجموعات، في مرحلة الانطلاق وعند الترويج والإنعاش التجاري بالخارج، خاصة خلال الفترة الممتدة من 2007 إلى 2011.
III. مواكبة المصدرين: 1. القيام بتعبئة جهوية حول التصدير، عبر تنظيم قوافل وطنية للتصدير في مختلف جهات المملكة، في سنتي 2009 و2010. استهدفت الفاعلين الاقتصاديين على المستوى الجهوي، وهدفت إلى التعرف عن قرب على القدرات التصديرية للجهة، والإخبار والتعريف بمحتوى الإستراتيجية الجديدة "المغرب تصدير " خاصة في شقها الجهوي.
- اعتماد توصيات تتعلق بتطوير العرض التصديري بالجهة، وخلق لجان جهوية تسهر على إنجاز هذه التوصيات؛
- وضع أنظمة بيانات، خاصة بالجهات (16) للمملكة، تتضمن معطيات حول التصدير؛
- مشاركة قوية للفاعلين الاقتصاديين والمتعاملين المحليين.
2. التأقلم مع الإجراءات الجديدة المتعلقة بنظام مراقبة الواردات الأوربي « Import Système Contrôle » قامت الوزارة بترتيب وتنسيق الأنشطة المتعلقة بالإعداد لتطبيق التنظيم الجديد للاتحاد الأوربي، الذي يعرف بنظام مراقبة الواردات، الذي دخل حيز التنفيذ في 2011، ويهدف إلى تأمين وسلامة التجارة الدولية عبر التدبير المشترك بالاتحاد الأوروبي. ومن شأن اعتماد هذا الإجراء، جعل المغرب ضمن الدول التي تضمن أمن وسلامة السلسلة اللوجيستيكية للتجارة الخارجية.
3. تقوية مباشرة للقدرات التصديرية للمقاولات: تتم هذه التقوية عبر تقديم الدعم المالي والتكوين لهذه المقاولات في إطار برنامج ENACT، وكذلك تطوير التجارة الإلكترونية للمقاولات العاملة في قطاعي النسيج والجلد، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 2010 و 2013. ينفذ هذا النشاط عبر برنامج (ENACT)، الممول من طرف الحكومة الكندية، وبتعاون مع المركز الدولي للتجارة (CCI).
4. تدابير دعم لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية في الشق التجاري: استهدفت هذه التدابير المقاولات المصدرة التي كانت أكثر عرضة لتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، من خلال تخصيص دعم مالي، ومساعدتها على الحفاظ على حصصها بالأسواق والحفاظ على مناصب الشغل، وذلك خلال سنتي 2009 و 2010.
تحملت الدولة نسبة 80% من النفقات المرتبطة بأنشطة الترويج التجاري للمقاولات المصدرة، بالإضافة إلى تحمل الدولة لجزء من أقساط التأمين على الصادرات عبر خفض تكلفة التأمين على التصدير ورفع نسبة الحصص المؤمنة عند التصدير (من 50% إلى 80%) مع تغطية تكميلية للتصدير ضد مخاطر عدم السداد خصوصا في الأسواق الإفريقية والروسية، وأسواق جديدة. وذلك خلال الفترة الممتدة من 2010 إلى 2011.
IV. تحقيق معدلات مرتفعة في نمو صادرات السلع والخدمات وتنويعها التدبير الثاني: التدابير التجارية التصحيحية
1. القانون رقم 15.09 المتعلق بتدابير الحماية التجارية الصادر بالجريدة الرسمية بتاريخ 30 يونيو 2011: في إطار تقوية نظام الحماية التجارية، ومن أجل تصحيح أو إزالة الاختلالات الناجمة عن التحرير المتزايد للواردات، وتماشيا مع مقتضيات اتفاقيات المنظمة العالمية للتجارة والتزامات المغرب الدولية، تم وضع آليات حمائية ضد الاستيراد غير المشروع المتمثل في الإغراق أو الدعم، أو الاستيراد المكثف الذي يلحق أو يهدد بإلحاق ضرر جسيم بقطاع الإنتاج الوطني.
كما أعدت الوزارة مشروع المرسوم المتعلق بتطبيق هذا القانون، الذي يوضح المساطر التي يجب على الوزارة إتباعها في إجراء تحقيقاتها.
2. خلال الفترة الممتدة من 2007 إلى 2011، اتخذت التدبير العملية التالية: - تطبيق التدابير الوقائية فيما يتعلق بواردات بلاطات السيراميك وواردات الأرز؛
- تمكين صناعة بلاط السيراميك من تحقيق برامجها الاستثمارية والرفع من تنافسيتها، خاصة في خضم أزمة البناء التي عرفتها الدول المنتجة الكبرى والمنافسة للمغرب؛
- فتح تحقيقات فيما يتعلق بتطبيق تدابير الحماية التجارية حول:
- واردات الخشب المتعاكس "أبلكاج" (contreplaqué) مع تطبيق التصريح المسبق عند الاستيراد،
- واردات البولي كلوريد الفينيل (PVC)،
- واردات السجاد الميكانيكي.
التدبير الثالث: الإصلاحات التعريفية على المواد المصنعة:
1. الإصلاح التعريفي الشامل: هذا الإصلاح تم في سياق الحد من التباين الحاصل بين الرسم الجمركي للنظام العام والنظام التفضيلي.
ويهدف إلى تحسين القدرة التنافسية للمنتوج الوطني، والتخفيض التدريجي لنسب التعريفة الجمركية على مدى 4 سنوات تمتد من سنة 2009 إلى سنة 2012.
2. الإصلاحات التعريفية القطاعية عملت اللجنة الاستشارية للواردات على تحسين القدرة التنافسية للقطاعات الصناعية المستهدفة كالجلد والأحذية، والنسيج والألبسة، والمواد الغذائية المصنعة، ومواد التجميل، ومواد البلاستيكية، والورق والورق المقوى.
التدبير الرابع: القرارات التنظيمية المعتمدة والمتعلقة بالتصدير والاستيراد:
1. قرار وزير التجارة الخارجية المتعلق باكتتاب سندات استيراد وتصدير السلع وكذا نماذج الاستبيانات الخاصة بها. ويهدف هذا القرار الذي دخل حيز التنفيذ في 7 فبراير 2011 إلى تنظيم مهنة التجارة الخارجية، وتبسيط المساطر وضمان متابعة فعالة لعمليات الاستيراد والتصدير من أجل حماية المستهلكين، والاستعداد للانتقال نحو التبادل الإلكتروني للوثائق التجارية.
2. قرار وزير التجارة الخارجية القاضي بإخضاع مواردنا البحرية من الطحالب الخام ومن أجار أجار لنظام رخص التصدير. يهدف إلى الحد من الاستغلال المفرط لهذه المنتجات والحفاظ على الثروة البحرية الوطنية.
3. قرار وزير التجارة الخارجية القاضي بفرض قيود كمية على صادرات وواردات متلاشيات المعادن الحديدية وغير الحديدية. يهدف إلى حماية المنتوج الوطني والصناعة المحلية، وحماية البيئة. ويخضع لنظام الحصص المحدث لهذا الغرض.
4. قرار وزير التجارة الخارجية يقضي بتطبيق قيود كمية على واردات الأسلحة البيضاء. يهدف إلى محاربة التهريب والجريمة المنظمة، في إطار التزامات المغرب الدولية.
5. قرار وزير التجارة الخارجية يقضي بإخضاع منتجات المقاييس الحرارية لنظام تراخيص الاستيراد. وقف بصفة نهائية استيراد المقاييس الحرارية، حماية للصحة العامة من المخاطر المرتبطة باستخدام هذه المنتجات، ومنع بلادنا من أن تصبح ملاذا لهذه المنتوجات المحظورة في دول أخرى.
6. قرار وزير التجارة الخارجية يقضي بفرض قيود كمية على تصدير منتوج السكر المدعم. الحد من مشاكل التزود بالسكر من جراء التصدير المكثف لهذا المنتوج إلى بعض البلدان المجاورة؛ والتخفيف من حدة ارتفاع أسعار السكر في الأسواق العالمية، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن.
التدبير الخامس: الشباك الإلكتروني الوحيد لتبادل الوثائق والمعطيات التجارية.
يهدف إلى تبسيط المساطر وتسريع وثيرة تبادل المعلومات التجارية. حيث سيتم تعويض الوثائق التي تصدرها الوزارة بوثائق مرقمة، بصفة تدريجية حسب الأسبقية من حيث الأهمية، وإدماجها في أرضية الشباك الوحيد لوثائق التجارة الخارجية (EDI). كما صادقت لجنة المتابعة التي ترأسها هذه الوزارة على الإطار الوظيفي والتقني للتبادل الإلكتروني لأول وثيقة تجارية مرقمنة (سند الاستيراد والتصدير).
التدبير السادس: إنشاء المرصد المغربي للتجارة الخارجية.
تبعا لتوصيات الدراسة التي قامت بها الوزارة، تم إنجاز مشروع مرسوم متعلق بتحويل المجلس الوطني للتجارة الخارجية إلى المرصد المغربي للتجارة الخارجية. المهام الرئيسة لهذا المرصد:
- توفير المعلومات عن التجارة الخارجية من خلال جمعها ومركزتها، ومعالجتها، وتزويد كل من صناع القرار و الفاعلين الاقتصاديين بها.
- رصد تحولات الأسواق و المنتجات و التنظيم و المنافسة.
- المساعدة على اتخاذ القرار فيما يخص تقييم أداء التجارة الخارجية، ومنافسة وقابلية تكيف سياسات التجارة الخارجية.
التدبير السابع: تأهيل قطاع تنظيم التظاهرات التجارية والمعارض.
نظرا للأهمية التي يكتسيها هذا القطاع، فقد عملت الوزارة على إعداد مخطط استراتيجي يتعلق بتنظيم هذه التظاهرات وبالتأهيل المؤسساتي للفاعلين والمتدخلين في هذا المجال. يهدف هذا التدبير إلى جعل التظاهرات التجارية والمعارض في قلب استراتيجية تنمية وإنعاش المصنوع المغربي ومن تم الصادرات المغربية.
التدبير الثامن: وضع بوابة إلكترونية جديدة لوزارة التجارة الخارجية.
وضعت وزارة التجارة الخارجية بوابة إلكترونية جديدة : www.maroc-trade.gov.ma
يركز على الاحتياجات العملية لشركائه. الهدف من هذه البوابة هو ضمان تواصل مؤسساتي و إعلامي و ترويجي يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للوزارة و ذلك بخلق فضاء يجمع المعلومة حول التجارة الخارجية.
التدبير التاسع: التكوين في مجال التجارة الدولية
يعتبر التكوين في التجارة الدولية من بين التدابير المبرمجة في إطار الاستراتيجية الوطنية للتنمية وإنعاش الصادرات عبر تكوين مستمر لأطر الشركات المصدرة وماستر لفائدة الطلبة. |
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire