mardi 6 septembre 2011

مكاسب استراتيجية الأوراش الكبرى

تسريع وتيرة إنجاز البنيات التحتية الوطنية الكبرى للنقل
  • مضاعفة الاستثمارات من 58 مليار درهم في الفترة 2003-2007 إلى 120 مليار درهم ما بين 2008 و2011؛
  • إحداث حوالي 160 ألف فرصة شغل سنوي جديدة مباشرة طيلة مدة الأشغال إضافة إلى عشرات الآلاف من فرص الشغل الغير المباشرة؛
  • توسيع الشبكة الوطنية من الطرق السيارة من 849 كلم 2007 إلى 1417 كلم مع متم يوليو 2011.
توسيع الشبكة الوطنية من الطرق السيارة من 849 كلم 2007 إلى 1417 كلم مع متم يوليو 2011
  • الرفع من وثيرة إنجاز الطرق السيارة من 40 كلم إلى 160 كلم في السنة حاليا مما مكن من اقتصاد مصاريف استهلاك البنزين بنسبة 15 في المائة أي اقتصاد ما يناهز 50 درهم عن كل 100كلم وتحسين السلامة الطرقية، إذ تشكل نسبة حوادث السير بالطرق السيارة نصف هذه النسبة بالشبكة الطرقية الوطنية؛
  • إنجاز:
    • الشطر الأخير لربط ميناء طنجة المتوسط (28 كلم بكلفة تقدر ب 2176 مليون درهم)؛
    • مقطع المضيق-الفنيدق (11 كلم بكلفة تقدر ب 530 مليون درهم)؛
    • مقطع مراكش-أكادير (230 كلم بكلفة تقدر ب 8 مليار درهم)؛
    • مقطع فاس-وجدة (320 كلم بكلفة تقدر ب 10,8 مليار درهم).
  • إنجاز برنامج تكميلي للطرق السيارة بطول 384 كلم سيمكن بلوغ طول الشبكة إلى 1800 كلم في أفق 2015. وقد تم اعطاء انطلاقة إنجاز 275 كلم ويتعلق الأمر ب:
    • برشيد-بني ملال (173 كلم بكلفة تقدر ب 5400 مليون درهم)؛
    • مدار الرباط (41 كلم بكلفة تقدر ب 2762 مليون درهم)؛
    • الرفع من الطاقة الاستيعابية لمحور الدار البيضاء-الرباط (3 ممرات بكلفة 927 مليون درهم).
مضاعفة رصيد المغرب من الطرق السريعة ب 2,5 مرة بين 2007 و2011
  • انتقل طول المقاطع المفتوحة أمام حـركة السير من 257 كلم سنة 2007 إلى 650 كلم حاليا؛
  • إطلاق برنامج يهم حوالي 1055 كلم من الطرق السريعة بغلاف مالي يقدر ب 9,5 مليار درهم. ومن أهم مقاطع هذا البرنامج:
    • مراكش-الصويرة: 113 كلم بكلفة 700 مليون درهم، فتح أمام حركة السير سنة 2011؛
    • طنجة-تطوان: 52 كلم بكلفة 420 مليون درهم ، فتح أمام حركة السير سنة 2010؛
    • ميناء طنجة المتوسط-الفنيدق: 18 كلم بكلفة 183,6 مليون درهم، فتح أمام حركة السير سنة 2008؛
    • وجدة-السعيدية:37 كلم بكلفة 122.2 مليون درهم، فتح أمام حركة السير سنة 2010؛
    • مشروع تازة-الحسيمة: 148 كلم بكلفة 2500 مليون درهم؛
    • مشروع وجدة-الناظور: 101 كلم بكلفة 1250 مليون درهم، من المرتقب فتحه أمام حركة السير سنة 2015 (بداية الأشغال 2011)؛
    • مشروع العرائش-القصر الكبير: 27 كلم بكلفة 283 مليون درهم، من المرتقب فتحه أمام حركة السير سنة 2013 (بداية الأشغال 2011)؛
    • المدار الطرقي المتوسطي: فتح 390 كلم أمام حركة السير ومواصلة الأشغال بالمقطع الأخير بين تطوان والجبهة على طول 120 كلم لبدء استغلاله قبل متم سنة 2012.
توسيع الشبكة السككية لمواكبة التطور الحاصل في رواج المسافرين الذي انتقل من 26 مليون مسافر سنة 2007 إلى 30 مليون مسافر سنة 2010
  • إنشاء 160 كلم من السكك الحديدية الجديدة الخاصة بالمقطعين تاوريرت-الناظور وطنجة-ميناء طنجة المتوسط، بالإضافة إلى عصرنة شبكة المحطات السككية والذي يهم حوالي 40 محطة؛
  • ربط سكان مدينة الناظور والنواحي بالشبكة السككية؛
  • تقليص مدة السفر بساعة بين طنجة والرباط، بعد إنجاز المسار المختصر لمشرع بلقصيري وزيادة في عدد الرحلات (رحلة كل ساعتين)؛
  • انطلاق إنجاز مشروع خط القطار الفائق السرعة بين الدار البيضاء وطنجة المحور الأول من المخطط المديري لخطوط القطار الفائق السرعة الذي يهدف إلى إنجاز شبكة سككية على مسافة 1500 كلم في أفق سنة 2035 وذلك لمواكبة الطلب المتزايد على النقل السككي للمسافرين، حيث سجلت سنة 2010 نقل حوالي 30 مليون مسافر أي ضعف ما تم تسجيله سنة 2003.
إنجاز وتوسيع وتأهيل الموانئ
  • بدء العمل بميناء طنجة المتوسطي الأول على مستوى المحطتين 1 و2 للصناديق الحديدية والشروع في استغلال محطة المسافرين والشاحنات ابتداء من شهر ماي سنة 2010؛
  • بعد ثلاث سنوات فقط من بدء استغلال ميناء طنجة المتوسط الأول:
    • تجاوز رواج 2 مليون صندوق حديدي سنة 2010؛
    • ارتباط ب 120 ميناء على مستوى العالم؛
    • حصول المغرب سنة 2010 على الرتبة 18 عالميا والأولى إفريقيا حسب مؤشر الربط البحري الذي تصدره CNUCED، وذلك بعد أن كان يشغل المرتبة 77 عالميا سنة 2007 وراء كل من الجزائر وتونس ومصر وجنوب إفريقيا؛
    • ومن المتوقع أن يصبح ميناء طنجة المتوسط سنة 2011 من بين 15 ميناءا الأكثر ربطا في العالم؛
  • إعطاء انطلاقة مشروع بناء ميناء طنجة المتوسطي الثاني والذي سيرفع القدرة الاستيعابية للمركب إلى 8,2 مليون وحدة؛
  • بناء محطة ثالثة للصناديق الحديدية بميناء الدار البيضاء؛
  • توسيع ميناء المضيق؛
  • إنجاز مشروع الميناء الجديد ببوجدور؛
  • تهيئة بحيرة مرشيكا بإقليم الناظور؛
  • توسيع وتأهيل موانئ سيدي إفني، طرفاية، الداخلة، الشطر الثاني لميناء بوجدور، آسفي.
تطوير النقل الجوي وتوسيع المطارات، مما مكن من تحقيق قيمة مضافة تبلغ 12 مليار درهم أي نقطتين إضافيتين في الناتج الداخلي الخام بين 2007 و2009
  • إنجاز وتوسيع مطارت الدارالبيضاء، مراكش، طنجة، وجدة، الحسيمة، الصويرة والداخلة؛ وذلك لمواكبة نمو رواج المسافرين والسياح الوافدين على المغرب، حيث ارتفع العدد الإجمالي للمسافرين لسنة 2010 بنسبة 15%، وحركة النقل الجوي الدولي للمسافرين بأزيد من 10%مقارنة مع سنة 2009. كما تضاعف هذا العدد ب 2,6 مرة بين 2003 و2010؛
  • إحداث شركة جوية جديدة تابعة للخطوط الملكية المغربية مختصة في النقل الداخلي ذي الكلفة المنخفضة "RAM EXPRESS" مما مكن من:
    • خفض أسعار الرحلات من الدار البيضاء في اتجاه وجدة بحوالي 25%، وفي اتجاه العيون ما بين 30 و40 في المائة؛
    • رفع عدد الرحلات الداخلية من 120 إلى 180 رحلة أسبوعية تهم مختلف الجهات.
  • تحرير قطاع النقل الجوي الذي توج بالتوقيع على اتفاقية السماء المفتوحة مع الاتحاد الأوروبي، والذي مكن من:
    • تحسين الربط الجوي للمملكة (حوالي 1320 رحلة دولية في الأسبوع حاليا مقابل 560 رحلة سنة 2003)؛
    • ارتفاع في الرواج الدولي، إذ انتقل عدد المسافرين من 5,2 مليون مسافر سنة 2003 إلى 13,6 مليون مسافر سنة 2010.
رفع المخزون الإجمالي للمياه المعبأة في السدود إلى 17 مليار متر مكعب ما بين 2007 و2011 من المخزون المائي وتوسيع الطاقة الاستيعابية
  • انجاز 3 سدود كبرى تاسكورت بإقليم شيشاوة ؛ الصفيصيف بإقليم فيكيك ؛ المالح العلوي بإقليم بنسليمان؛
  • انجاز 26 سدا صغيرا ومتوسطا : بأقاليم قلعة السراغنة والرحامنة وبني ملال والسمارة وطنطان وتمارة-الصخيرات وخنيفرة؛
  • الرفع من طاقة المخزون الإجمالي للمياه المعبأة ب 100 مليون متر مكعب ليصل إلى 17 مليار متر مكعب؛
  • تواصل أشغال إنجاز 13 سدا كبيرا: بإقاليم خنيفرة؛ الراشدية؛ ورزازات ؛ الصويرة؛ تارودانت؛ العرائش؛ تطوان؛ صفرو؛ الخميسات؛ بنسليمان؛
  • تواصل انجاز 27 سدا صغيرا ومتوسطا: بأقاليم أكادير، إفران، سيدي إفني؛ الراشدية؛ سيدي قاسم؛ الرحامنة؛ أزيلال؛ بنسليمان؛ خريبكة؛ أوسرد؛ الداخلة ؛ اسمارة؛ ميدلت؛ وجدة؛ طنجة؛ زاكورة؛ بولمان.
التأهيل الحضري للمدن عبر إطلاق مشاريع كبرى للتنمية الحضرية
  • تهيئة ضفتي نهر أبي رقراق وإحداث خط الترامواي بالرباط بغلاف يقدر بعشرة ملايير درهم حيث وفر هذا المشروع 111 ألف فرصة شغل؛
  • انطلاق أشغال إحداث خط الترامواي بالدار البيضاء بغلاف مالي يقدر 6,4 مليار درهم؛
  • سيمكن من الرفع من الناتج الداخلي الخام ب 1 إلى 2 نقط وخلق مابين 15 الى 20 ألف فرصة شغل.
خلق 10 محطات صناعية مندمجة
  • انجاز المحطة الصناعية المندمجة الرباط تيكنوبوليس، القطب الخاص لترحيل الخدمات: سيمكن هذا المشروع من جلب حوالي 3,3 مليار درهم من الاستثمارات وخلق 18.000 فرصة شغل؛
  • انجاز المحطة الصناعية المندمجة كازا نيرشور، الخاص بترحيل الخدمات: سيمكن هذا المشروع من جلب 4,3 مليار درهم من الاستثمارات وخلق 24.000 فرصة شغل؛
  • انطلاق انجاز المحطة الصناعية المندمجة فاس شور، القطب الخاص لترحيل الخدمات: سيمكن هذا المشروع من جلب حوالي 1,14 مليار درهم من الاستثمارات وخلق 12.000 فرصة شغل؛
  • انطلاق انجاز المحطة الصناعية المندمجة تطوان شور، سيمكن هذا المشروع من جلب حوالي 900 مليون درهم من الاستثمارات وخلق 10.000 فرصة شغل؛
  • الانتهاء خلال سنة 2011 من انجاز القطب التكنولوجي لوجدة: سيمكن هذا المشروع من جلب 5 مليار درهم من الاستثمارات وخلق 15.000 فرصة شغل؛
  • انطلاق أشغال تهيئة المحطة الصناعية المندمجة للنواصر: سيمكن هذا المشروع من جلب 4 مليار درهم من الاستثمارات ومن خلق 15.000 فرصة شغل مباشر؛
  • انطلاق أشغال تهيئة المحطة الصناعية المندمجة لطنجة جوامعا: سيمكن هذا المشروع من جلب 8 مليار درهم الاستثمارات ومن خلق 30.000 فرصة شغل؛
  • الشروع خلال سنة 2010 في انجاز الشطر الأول من المحطة الصناعية المندمجة للقنيطرة: سيمكن هذا المشروع من جلب حوالي 12 مليار درهم من الاستثمارات وخلق 20.000 فرصة شغل؛
  • انطلاق أشغال توسيع المحطة الصناعية المندمجة لطنجة TFZ: سيمكن هذا المشروع من جلب 3 مليار درهم الاستثمارات ومن خلق 12.000 فرصة شغل؛
  • التوقيع على اتفافية الشراكة حول إنجاز المحطة الصناعية المندمجة لفاس رأس الماء : سيمكن هذا المشروع من خلق 30.000 فرصة شغل.
إحداث فضاءات الاستقبال الصناعي
  • الانتهاء خلال سنة 2009 من انجاز الحظيرة الصناعية للجرف الأصفر أول منطقة مخصصة للصناعات الكبرى كالصناعات الطاقية والكيماوية والشبه كيماوية: سيمكن هذا المشروع من جلب 14 مليار درهم من الاستثمارات وخلق 50.000 فرصة شغل مباشر؛
  • انجاز الحظيرة الصناعية لأولاد صالح بالدار البيضاء: سيمكن هذا المشروع من جلب 1,2 مليار درهم من الاستثمارات وخلق 5000 فرصة شغل؛
  • الانتهاء من انجاز الحظيرة الصناعية لسلوان: سيمكن هذا المشروع من جلب 3 مليار درهم من الاستثمارات ومن خلق 8000 فرصة شغل مباشر.
مشروع رونو لتصنيع السيارات
  • إنشاء أول مصنع بشمال إفريقيا بالمنطقة الصناعية الحرة لملوسة على مساحة 280 هكتار باستثمار إجمالي يقدر بمليار أورو لإنتاج 400.000 سيارة سنويا بيد عاملة مغربية تفوق 6 ألاف عامل؛
  • الانتهاء ميدانيا من أشغال تهيئة الموقع وأشغال البنايات (المصنع ومركز التكوين) على أن يبدأ التصنيع وتصدير السيارات في يناير 2012.
إحداث بنيات جهوية لاستقبال الاستثمارات في اللوجستيك
  • إنطلاق إنجاز أول محطة لوجستيكية بمنطقة زناتة بجهة الدار البيضاء الكبرى.
انطلاق انجاز 6 أقطاب فلاحية تهدف إلى تدعيم تنافسية الشركات العاملة في قطاع الصناعات الغذائية
  • الانتهاء من إنجاز أقطاب جهة مكناس والجهة الشرقية؛
  • تواصل انجاز أقطاب تادلة وسوس والحوز والغرب.
خلق ثلاثة أقطاب تنافسية جديدة في الصيد البحري
  • مجمع الجنوب (العيون والداخلة): ويهم التحويلات الأولية للأسماك السطحية الصغيرة، باستثمار قدره 3000 مليون درهم، يستهدف خلق 60.000 الف فرصة شغل؛
  • مجمع الوسط (أكادير): ويهم تحويل الأسماك السطحية الصغيرة والسماك القاع، وتم إعطاء انطلاقة هذا القطب الصناعي الجديد تحت اسم أليوبوليس باكادير بتخصيص 650 مليون درهم لهذا الغرض ويستهدف خلق 20 ألف فرصة شغل؛
  • مجمع البحر الابيض المتوسط: من اجل تحويل الأسماك الطرية والمجمدة من السمك الأبيض والصدفيات بتخصيص استثمار 300 مليون درهم لهذا الغرض وفي أفق خلق 7500 فرصة شغل جديدة.
تقوية الطاقة الإنتاجية وتطويرالطاقات المتجددة
  • إعطاء الإنطلاقة للمشروع المغربي الشمسي الذي يهدف إلى إنجاز قدرات تصل إلى 2000 ميكاواط في أفق 2020 بغلاف مالي يبلغ 9 مليار دولار (على خمسة مواقع: ورزازات، عين بني مطهر، فم الواد، بوجدور وسبخة الطاح).
  • إعطاء الإنطلاقة للمشروع الريحي المغربي الذي يهدف إلى إنجاز قدرات تصل إلى 2000 ميكاواط في أفق 2020 بغلاف مالي يبلغ إلى 3,5 مليار درهم (على خمسة مواقع: تازة، الكدية البيضاء، الصندوق، تسكراد وبوجدور).
  • رفع القدرات الكهربائية على المدى القريب (2012-2008) مع المخطط الوطني للتدابير ذات الأولوية بقدرة إجمالية تصل إلى 1084 ميكاواط:
    • المحطة الحرارية الشمسية لعين بني مطهر (472 ميكاواط)
    • الحقل الريحي لطنجة (140 ميكاواط)
    • محطات العنفات الغازية بالمحمدية (300 ميكاواط)
    • محطة الديازال بطانطان (116 ميكاواط)
    • المحطة الهيدروكهربائيةبخنيفرة (40 ميكاواط)
    • محطة الديازال بالداخلة (16,5ميكاواط)
  • إعادة تأهيل المنشآت الكهربائية: 2346 ميكاواط بغلاف مالي يصل إلى 2,5 مليار درهم (تجديد محطات الفحم بالمحمدية وجرادة و6 محطات بالعنفات الغازية و26 مصنع هيدروكهربائي).
  • تقوية الشبكة الكهربائية من خلال إنجاز 2100 كيلومتر من الخطوط الكهربائية الإضافية مع إسبانيا والجزائر)
  • إنشاء 3640ميكاواط من القدرات الإضافية بغلاف مالي يصل إلى 73 مليار درهم (المحطة الكهربائية بالفحم النظيف تشمل توسيع محطة الجرف الأصفر 350x2 ميكاواط، إنشاء محطة آسفي بقدرة 660x2 ميكاواط، المحطة الشمسية بورزازات 500 ميكاواط، مختلف الحقول الريحية بقدرة 570 ميكاواط والتي تدخل في إطار المشروع الريحي المغربي، مشاريع هيدروكهربائية، المنزل-مدز ومحطة الضخ عبد المومن بقدرة إجمالية تصل إلى 550 ميكاواط).
تقوية قدرات الإنتاج والتخزين للمواد البترولية
  • عصرنة مصفاة المحمدية بغلاف مالي يصل إلى 1,6 مليار درهم.
  • توسيع قدرات التخزين بالمحمدية برفع القدرات بـ 100.000 متر مكعب بغلاف مالي يصل إلى 100 مليون درهم (دجنبر 2009) وقدرات التخزين بالعيون بـ 13.000 متر مكعب بغلاف مالي يصل إلى 12 مليون درهم (يناير 209).
  • إنشاء محطة للتخزين بميناء طنجة المتوسطي بقدرة 508.000 متر مكعب باستثمار يصل إلى 1,3 مليار درهم.
  • إحداث أنبوب يربط محطة التخزين بالمحمدية والميناء بغلاف مالي يصل إلى 50 مليون درهم (مارس 2010).
  • توقيع إتفاقية للتزود بالغاز الجزائري لمحطات عين بني مطهر وتحدارت من 640 إلى 800 مليون متر مكعب على مدى عشر سنوات).
الجوانب المتعلقة بالمعادن
  • ترتكز استراتيجية المشاريع الصناعية الكبرى على برنامج استثماري يبلغ 70 مليار درهم في أفق 2020 من بينها:
    • 29 مليار درهم للإنتاج المنجمي الذي سيرتفع من 28 إلى 45-55 مليون طن من الفوسفاط سنويا.
    • 15 مليار درهم في مجال التحويل الكيميائي.
    • 13 مليار درهم لتهيئة محور الجرف الأصفر.
  • يشكل محور الجرف الأصفر مشروعا هيكليا في الصناعة الفوسفاطية الوطنية، وستكون لديه مرجعية في صناعة المواد الفوسفاطية من خلال توفير:
    • وحدة صناعية جاهزة؛
    • التزود بالمعادن والمواد المعدنية؛
    • ميناء بعمق بحري يمكن من رسو بواخر كبيرة (إلى 100.000 طن)؛
    • من بنيات تحتية، التزود بماء التحلية والطاقة النظيفة؛
    • نقطة مراقبة لتخزين الفوسفوجبس.
تقوية البنيات التحتية الرياضية
  • إنشاء 33 قاعة مغطاة، 11 منها شارفت على الانتهاء و 22 في طور البناء؛
  • تدشين ملاعب من الجيل الجديد مجهز بأحدث التجهيزات بكل من مراكش (طاقته الاستيعابية 45.000 مقعد، وكلفته المالية فاقت مليار درهم) وطنجة (طاقته الاستيعابية 46.000 مقعد، وكلفته المالية ناهزت 1,1 مليار درهم)؛
  • تسريع أشغال بناء الملعب الجديد بأكدير لتدشينه مع بداية 2012 (طاقته الاستيعابية 46.000 مقعد، وكلفته المالية فاقت مليار درهم)؛
  • تم وضع الترتيبات الأولية لانطلاق أشغال بناء ملعب كبير بالدار البيضاء (يشمل على مركز للمعارض ومراكز تجارية وفندق) بطاقة استيعابية تفوق 80.000 مقعد.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire