الأمومة بدون مخاطر جسّد تحسين نوعية الرعاية في فترة الحمل و الولادة أحد المحاور الأساسية الإستراتيجية لخطة عمل وزارة الصحة للفترة 2008 .2012 - و تم تسجيل تقدم مهم في تفعيل برنامج الأمومة بدون مخاطر. و يعتبر هذا التقدم نتيجة لأنسنة بنيات التوليد، إرساء وجوب الإقامة لمدة 48 ساعة بعد ولادة طبيعية في جميع دور الولادة و المستشفيات التوليد فضلا عن مجانية الولادة.
الصحة القروية في إطار الجهود المبذولة من طرف وزارة الصحة في مجال تطوير ودعم الخدمات الصحية بالعالم القروي، خاصة تحسين صحة المواطنين وتقليص الفوارق في الولوج للخدمات الصحية بين العالمين القروي والحضري، شرعت وزارة الصحة في تفعيل المخطط العملي الخاص بالعالم القروي والذي يتمحور حول ثلاثة محاور رئيسية: دعم وتحسين التغطية الصحية الثابتة، الرفع من جودة الخدمات الصحية المتعلقة بالتغطية الصحية المتنقلة، ودعم وتطوير المقاربة التشاركية.
كما تبدل السلطات الصحية الإقليمية كل ما في وسعها لتأمين التغطية الصحية بالمناطق التي تعاني من هذه الإشكالية بواسطة حملات طبية أسبوعية أو بواسطة الفرق الطبية المتنقلة. وتبقى الوحدات الصحية المتنقلة باعتبارها امتدادا للخدمات التي توفرها المؤسسات الصحية الأساسية وخاصة بالوسط القروي أحسن وسيلة لإعادة تنشيط وتعزيز عمل الوحدات الصحية المتنقلة بحيث أصبحت السلطات الصحية الإقليمية تبرمج سنويا العديد من الأنشطة والحملات الطبية لفائدة الساكنة التي تبعد عن المراكز الصحية.
مراقبة المصحات الخاصة ضمانا لاحترام النصوص القانونية تعمل وزارة الصحة على القيام بعمليات تفتيش تسهر عليها فرق مكونة من أطر الوزارة وممثل عن الهيأة الوطنية للأطباء وكذا ممثل عن المكتب البلدي الصحي تهم مختلف جهات المملكة.
من خلال تقارير لجان التفتيش، يمكن القول أن الإختلالات المسجلة تختلف من مصحة لأخرى. وهكذا يلاحظ أن عددا من المصحات تستجيب بشكل عام للمعايير التقنية الخاصة بالمصحات والمحددة بقرار لوزير الصحة. ثم نجد مصحات أخرى ذات إستجابة متوسطة للمعايير التقنية في حين، تبقى بعض المصحات لا تستجيب لأهم هذه المعايير خصوصا فيما يتعلق بالتجهيزات البيوطبية، وكذا المركبات الجراحية والموارد البشرية.
المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان في إطار الشراكة مع جمعية للاسلمى لمحاربة السرطان، نجحت وزارة الصحة في صياغة المخطط الوطني للوقاية من السرطان و مراقبته الذي يهدف إلى تقليص عدد الوفيات و المرضى الذي يتسبب فيه السرطان و تحسين ظروف عيش المرضى و ذويهم. بالنسبة للوقاية، وضعت وزارة الصحة دليلا وطنيا للمساعدة على الإقلاع عن التدخين. و في هذا السياق تم دمج المساعدة على الامتناع عن التدخين في العلاجات الصحية الأساسية من خلال إقامة أماكن للاستشارة في المراكز الصحية والمستشفيات.
كما تمكنت الوزارة، أيضا، من صياغة إستراتيجية للولوج للأدوية من خلال توحيد بروتوكولات التكفل الطبي. و بالنسبة للكشف المبكر، نذكر أن وزارة الصحة استطاعت وضع برنامج للكشف المبكر عن سرطاني الثدي و عنق الرحم تم إدماجه في العلاجات الصحية الأولية على صعيد 5 جهات و هذا في إطار شراكة بين وزارة الصحة و جمعية للاسلمى لمحاربة السرطان صندوق الأمم المتحدة للسكان مع رصد مبلغ إجمالي للمشروع وصل 2,4 مليون دولار. كما تم تعميم الكشف المبكر عن سرطان الثدي و كذا تنظيم حملتين وطنيتين للكشف المبكر عن سرطان الثدي (2008 و 2010).
و بالإضافة إلى ذلك، سهرت وزارة الصحة على تحسين العرض العلاجي بين سنتي 2008 و 2010. و هذا في إطار شراكة مع جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان مع رصد ميزانية تصل 328.709.919 درهم (44.559.919 درهم من وزارة الصحة و 284.150.000 درهم جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان) بغية تشييد و تجهيز مراكز جهوية لطب السرطان و كذا مراكز نموذجية للصحة الإنجابية... و في إطار المخطط الوطني، تم إيلاء أهمية خاصة لتكوين الموارد البشرية الضرورية من أجل الإنجاز الجيد لهذا المخطط.
القصور الكلوي المزمن بالنسبة لمرض القصور الكلوي، يجب التأكيد على أن الوزارة ماضية في توسيع عرض العلاجات من حيث بناء مراكز جديدة. كما أنها ماضية كذلك في توسيع فرص العلاج عبر اقتناء خدمات التصفية لدى القطاع الخاص. وهكذا، فالفترة 2008-2010 تميزت بالتوقيع على اتفاقية شراء خدمات تصفية الدم مع جمعية أطباء الكلي بالمغرب. كما تميزت هذه المرحلة بإنشاء 18 مركز لتصفية الدم وسيتم فتح 19 مركزا جديدا في متم 2011.
البرنامج الوطني للتمنيع تميزت سنة 2010، بإدخال لقاحين جديدين ضد Rotavirus و pneumocoque من خلال هذا التدبير تعتزم وزارة الصحة خفض معدل وفيات الأطفال بشكل كبير إذ أن هذين الفيروسين يعتبران العامل المسؤول بنسبة عن 50 إلى 60 في المائة من وفيات الأطفال دون سن الخامسة.
كما أن إدخال هذين اللقاحين سيسمح بتقليص كبير في عدد الاستشفاءات الناجمة عن الإصابة بالتهاب رئوي وتخفيض بنسبة 85 ٪ من الإصابات بالالتهاب المعدي المعوي الحاد وبالتالي، عدد الاستشفاءات الناتجة عنها.
زرع الأعضاء تميزت الفترة 2008-2010 نشاط كبير بخصوص زرع الأعضاء و الأنسجة. وهذا لم يكن ممكنا من دون الدعم القانوني الضروري لمرافقة هذا النشاط. كما تم توقيع اتفاقيتين خلال باتفاقية شراكة بين المراكز الاستشفائية الجامعية و مؤسسة Vision Share من أجل استيراد القرنيات الجاهزة للزرع و باتفاقية شراكة بين وزارة الصحة و مؤسسة Lions Club لدعم تطوير عملية الزرع بالمغرب.
تخفيض أثمنة الأدوية عملت الوزارة على وضع سياسة دوائية حقيقية متوافق عليها قمينة بإصدار مرجع للعلاجات وأخذ الأدوية الجنيسة ضمن أولوياتها وكذا استعمال مساطر واضحة وملائمة لتحديد الأثمنة ونسبة تعويض بعض الأدوية. كما تأخذ بعين الإعتبار إمكانية استبدال الصيادلة للأدوية الموصوفة بأدوية أخرى بديلة.
توفير الأدوية لقد عرفت الميزانية المخصصة لشراء الأدوية زيادة جد هامة خلال الأربع سنوات الماضية. ذلك لضمان توافر شامل للأدوية بجميع المؤسسات التابعة للوزارة.
نظام المساعدة الطبية لفائدة المعوزين وذوي الدخل المحدود دخل نظام المساعدة الطبية لفائدة المعوزين وذوي الدخل المحدود حيز التنفيذ بجهة تادلة أزيلال كتجربة نموذجية وتتم حاليا عملية تعميمه على باقي جهات المملكة لتمكين أزيد من 8,5 مليون شخص من الاستفادة من الخدمات الصحية في ظروف جيدة.
القانون الإطار رقم 09-34 المتعلق بالمنظومة الصحية وعرض العلاجات يحدد القانون الإطار رقم 09-34 المتعلق بالمنظومة الصحية وعرض العلاجات الذي صدر مؤخرا بالجريدة الرسمية مسؤوليات جميع المتدخلين في المجال الصحي كالدولة والجماعات المحلية والمؤسسات الصحية الخاصة وجمعيات المجتمع المدني و حتى السكان. كما يحدد مفهوم الخريطة الصحية الوطنية والتصاميم الجهوية للعلاجات و كيفية إعدادهما.
سيمكن القانون الإطار من وضع منظومة صحية متكاملة تهدف إلى تلبية حاجيات السكان وتكرس الحق في العلاجات الصحية، وتنظم عرض العلاجات من خلال تفعيل آليات تضمن الولوج المتساوي لجميع شرائح المجتمع لخدمات صحية فعالة وذات جودة مع مراعاة الموارد المتوفرة. وينص هدا القانون أيضا على أن شبكات منظمة للعلاج وعلاقات شراكة ستحدث بين القطاعين العام و الخاص للاستجابة لحاجيات السكان، بصفة متناسقة. كما ينص على إمكانية استفادة القطاع الخاص من تدابير تشجيعية على الاستثمار، شريطة احترام دفتر للتحملات تضعه الإدارة. و لتسهيل التعاون بين جميع المتدخلين في المجال الصحي، لاسيما بين القطاعين العام و الخاص، فإن المشروع ينص في مادته الأخيرة على هيئات استشارية وطنية و جهوية مشتركة، سيعهد إليها بالتباحث في جميع المسائل المتعلقة بالصحة، كل هيئة حسب تخصصها.
الموارد البشرية عملت وزارة الصحة على الحد من الخصاص في الموارد البشرية عن طريق الرفع من عدد المعينين سنويا من جميع الفئات. وقد قامت الوزارة أيضا على الرفع تدريجيا من عدد الأطر الطبية وشبه الطبية في العالم القروي. كما حرصت الوزارة على أن تكون الخدمات الصحية المقدمة مناسبة علمياً وطبياً وذات نوعية جيدة، إذ تم العمل على وضع استراتيجية متكاملة للتكوين المستمر. كما تم توقيع عدة مشاريع فيما يخص التكوين المستمر في إطار التعاون الدولي حتى ترقى الخدمات الصحية المقدمة إلى الجودة و الفعالية المتعارف عليها على الصعيد العالمي.
عرفت الطاقة التكوينية لمعاهد تكوين الأطر في الميدان الصحي ارتفاعا ملحوظا في السنوات الأخيرة. بالفعل فمن 5544 طالب سنة 2007 بلغت الطاقة التكوينية 5568 سنة 2008 و 5619 سنة 2009 و 6613 سنة 2010. و ستصل هذه الطاقة التكوينة إلى 7591 خلال سنة 2011. ويجب الإشارة إلى أن عدد الخريجين من لمعاهد تكوين الأطر في الميدان الصحي (IFCS) سيصل إلى 1368 في 2011 و 2430 سنة 2012. |
الأمومة بدون مخاطر تم تعبئة أكثر من 117 مليون درهم لشراء المجموعات التركيبية الخاصة بالولادة الطبيعية و القيصرية في 2009 مقابل 125750000 درهم في 2011 علما أنه سنة 2011 ، تم تخصيص ميزانية قدرها 250000 درهم من أجل اقتناء منتجات حيوية sulfates de magnésium . و Cytotec.
الرفع من معدل الولادة تحت المراقبة لتصل إلى 75 ٪ و كذا معدل العمليات القيصرية الذي يقارب 7.5 ٪.
تخفيض معدل وفيات الأمهات : 132 وفاة لكل 100000 ولادة حية حسب إحصاءات المندوبية السامية للتخطيط و 110 وفاة لكل 100000 ولادة حية وفق بيانات الأمم المتحدة والبنك الدولي. علما بأن هذا المعدل كان يصل إلى 227 وفاة لكل 100000 ولادة حية قبل سنة 2007.
الصحة القروية قامت وزارة الصحة بتشغيل عدد كبير من المؤسسات الصحية بالعالم القروي حيث تم فتح 72 مؤسسة سنة 2008 و نشير إلى أن عدد مؤسسات العلاجات الصحية الأساسية المشغلة بلغ 2447 سنة 2008 مقابل 2479 في 2009. كما سجلت سنة 2009 فتح 32 مؤسسة. و في سنة 2010، تم فتح 262 مؤسسة للعلاجات الصحية الأساسية من أجل الوصول لهدف تشغيل 2741 مؤسسة وظيفية.
وفي إطار النهوض بالتغطية الصحية بالعالم كثفت الوزارة من مجهوداتها، حيث وزعت سنة 2009 ما يناهز 110 سيارة رباعية الدفع لتوفر وسائل النقل الضرورية لعمل هذه الوحدات. كما تم اقتناء سنة 2010 ما يناهز 89 سيارة رباعية الدفع لنفس الغرض ( 42 من طرف وزارة الصحة و 47 من طرف الشركاء). و هكذا، نذكر أن رصد أكثر من 6 مليون درهم من أجل توفير المحروقات و 2,5 مليون مخصصة للتعويضات عن تنقل الفرق المتنقلة كان ضروريا من أجل القيام ب10054 خروج للفريق المتنقل تغطي أكثر من 4.510.611 نسمة.
و نضيف أن مستويات تغطية السكان المستهدفين تحسنت بشكل ملحوظ بالمقارنة مع السابقة. حيث زاد عدد النساء المستفيدات من الاستشارة السابقة للولادة من 15554 سنة 2009 إلى 22022 سنة 2010. و ارتفع عدد النساء اللواتي يقبلن وسائل منع الحمل من 27646 امرأة إلى 42737 امرأة و قارب عدد الاستشارات الطبية المنجزة 472.704 استشارة سنة 2010.
مراقبة المصحات الخاصة طبقا للبرنامج السنوي بشأن تفتيش المصحات الخاصة تم إنجاز تفتش حوالي 140 مصحة على امتداد مجموع التراب الوطني من أصل 360 مصحة، مع العلم أن فرق التفتيش تعمل باستمرار وفق برنامج محدد مسبقا يرمي إلى تفتيش كل المصحات على المدى القريب.
وقد كان من نتائجها أنه تمت المطالبة بإغلاق 7 مصحات و تعليق خدمات الإستشفاء والجراحة ب 7 مصحات أخرى حفاظا على الصحة العامة. في حين أصرت الوزارة على تطبيق المسطرة العادية التي تبتدئ بالإنذار بالنسبة ل 19 مصحة أخرى.
المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان بفضل مختلف الجهود المبذولة، نجحت وزارة الصحة في التكفل بعدد مهم جدا من المرضى بحيث عرف هذا العدد ارتفاعا من 10.580مريض سنة 2005 إلى 24.270 مريض سنة 2009. و في سياق آخر، ارتفع عدد الفحوصات السريرية من 11.480 فحص سريري سنة 2007 إلى ما يقارب 55.267 فحص سريري في 2008. و بالنسبة لرصد سرطان الثدي، نذكر أن عدد فحوصات التصوير الشعاعي للثدي وصل إلى الضعف تقريبا خلال سنتين إذ ارتفع من 10.292 فحص سنة 2007 إلى 19.555 في 2009.
تم تفعيل زيادة كبيرة في الميزانية المخصصة للأدوية المضادة للسرطان بحيث انتقلت من 11 مليون درهم في 2009 إلى 58 مليون درهم سنة 2010 بالإضافة إلى ميزانية إضافية لجمعية للاسلمى لمحاربة السرطان تصل ل240 مليون درهم أي ما يعادل في المجموع 298 مليون درهم.
بين سنتي 2008 و 2010 بلغ عدد المناصب المشغولة بالنسبة للإقامة -résidanat- 33 منصبا في مجال طب السرطان و 35 منصبا بالنسبة للعلاج الشعاعي. و كان عدد الخريجين في هذين التخصصين يبلغ 17 خريجا بالنسبة للعلاج الشعاعي و 14 في ما يخص طب السرطان و هذا بالنسبة للفترة 2008-2012.
القصور الكلوي المزمن مكنت الإجراءات المتخذة منذ 2008 من الزيادة في عدد المستفيدين من تصفية الدم بحوالي 2700 شخص من بينهم 1500 فرد تم التكفل بهم بواسطة اقتناء خدمات تصفية الكلى لدى القطاع الخاص. و استلزم كل هذا تعبئة موارد مالية مهمة و صلت في 2010 إلى أكثر من 274 مليون درهم. و بالنسبة لسنة 2011، تم تخصيص 365 مليون درهم من أجل التكفل بالمرضى المصابين بالقصور الكلوي المزمن النهائي. و تجدر الإشارة إلى أن عدد المرضى المتكفل بهم سنة 2007 لم يكن يتجاوز 2800 فرد.
البرنامج الوطني للتمنيع مكنت الجهود المبذولة في إطار البرنامج الوطني للتمنيع من تلقيح 99% من الأطفال ضد داء السل (BCG) و96% ضد الحصبة (VAR) و96% ضد الالتهاب الكبدي الفيروسي من نوع "ب" (HB3). بفضل الجهود المبذولة، تبلغ نسب التغطية بالنسبة لمختلف اللقاحات حوالي 95 في المائة.
بالنسبة للقاحين الجديدين إلى حدود شهر دجنبر 2010، تم إنجاز94299 عملية تلقيح ضد Rotavirus و 106348 تلقيح ضد pneumocoque.
زرع الأعضاء تم إنجاز 53 عملية زرع للكلى بين 2008 و 2010 و حوالي 1116 زرع للقرنية و85 عملية زرع للنخاع العظمي وقد عرفت هذه الفترة انطلاقا متميزا لنشاط أخذ الأعضاء من الجثث في المركز الجامعي ابن رشد و كذا انطلاق أولى عمليات زرع الكلي بمراكش و فاس.
تخفيض أثمنة الأدوية و توفيرها لقد سجلت السنة الماضية انخفاضا مهما في أثمنة أزيد من 315 دواء. ولقد بلغت نسبة الانخفاض بالنسبة للائحة الأولى التي تضم أزيد من 167 دواء إلى57% بالنسبة لعدد كبيرة منها. وتضم هده الائحة أدوية ضد السرطان، إلتهاب الكبد الفيروسي، أمراض القلب و الشرايين، المضادات الحيوية... بالنسبة للائحة الثانية فقد بلغت نسبة إنخفاض أثمنتها إلى 87%. وتجدر الإشارة إلى أن 187 دواء من مجموع الأدوية التي شملها الانخفاض تتراوح أثمنتها ما بين 100 و 11243,5 درهم.
من 484 مليون درهم سنة 2007 بلغت الميزانية المخصصة لشراء الدوية 925 مليون درهم سنة 2009. بالنسبة لسنة 2010 رصد ما يعادل 1.324.000.000 درهم لشراء الأدوية مقابل 1.5 مليار درهم هذه السنة.
نظام المساعدة الطبية لفائدة المعوزين وذوي الدخل المحدود إلى حدود فبراير 2011 بلغ عدد البطائق الموزعة في جهة تادلة أزيلال 61.000 بطاقة أي ما يناهز 206.000 ألف مستفيد من مجانية الخدمات الصحية من المراكز الصحية التابعين لها إلى الماكز الإستشفائية ابن رشد بالدار البيضاء و محمد السادس بمراكش.
الموارد البشرية تم الرفع من المناصب المالية المخصصة لوزارة الصحة من 700 منصب سنة 2007 إلى 2000 منصب سنة 2009. و قد تم الحفاظ على هذه الوثيرة سنتي 2010 و 2011 (2000 منصب).
بالنسبة للعالم القروي فقد حظي بتوظيف 200 طبيب سنة 2008 تم توظيف 1303 خريجا من الفئات الطبية وشبه الطبية، وجه 543 منهم للعالم القروي، وخلال سنة 2009 تم توظيف 1413 خريجا من الفئات الطبية، شبه طبية، تم تعيين 636 منهم بالعالم القروي أما خلال سنة 2010 فتم تخصيص 754 منصبا للعالم القروي من الأطر الطبية والشبه الطبية.
أثمرت استراتيجية التكوين المستمر خلال سنة 2009 على 47197 يوم تكوين المستمر مقابل 51916 يوم خلال سنة 2010. عرفت الميزانية المخصصة للتكوين المستمر ارتفاعا ملحوظا حيث بلغت 11.6 مليون درهم سنة 2010 مقابل 320.00 درهم فقط سنة 2008. للإشارة فمنذ سنة 2009 يتم تخصيص 4 ملايين درهم للتكوين المستمر بالنسبة للمعهد الوطني للإدارة الصحية. |
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire